نبذة مختصره‌ عن حیاة‌ الشیخ المجاهد والمفسر الشیخ احمد كاكه محمود

 

 

ولد الشيخ (أحمد كاكه محمود) فى قرية (یالاَنپێ‌) بمحافظة السليمانية فى كردستان العراق، سنة ألف و تسعمأة و خمسين الميلادية(1950)، و دخل المدرسة الدينية حوالى سنة 1960 م  فقرأ القرآن الكريم ، ومجموعة من الكتب فى المقدمات العربية المتداولة فى المدارس الأهلية آنذاك ، ثم درس على يد المختصين البارزين فى المنطقة من الشيوخ و العلماء، و فى سنة 1967م أسس معهد إسلامى فى حلبجة تحت إشراف وإمرة المغفور له الشيخ (عثمان عبدالعزيز محمد) ففى السنة المذكورة إلتحق بالمعهد ، وفى سنة 1971 م تخرج منه ، وبعد إتمام مراحل المعهد واظب على الدراسة لدى الشيخ ، ثم بعد مدة غير قليلة حاز على الإجازة العلمية من قبل الشيخ رحمه الله وأسكنه بحبوحة جناته ، و فى عام 1973 م عين إماما و خطيباً فى (پێنجوێن). و فى سنة 1979م نقل وظيفته إلى (خورمال ثم إلى سيروان) التابعتين لمدينة حلبجة الشهيدة ، ففى أثناء تلك المدة واظب على الخطابة والوعظ والدعوة بين الشباب فى المساجد و المحافل و المراسيم الدينية ، كما وألف مجموعة من الكتب التى يحتاج إليها الشباب و أهالى المنطقة باللغة الكردية ، مثل: ( الحرية فى الإسلام، التربية فى الإسلام، العبادة فى الإسلام، السياسة فى الإسلام، الجهاد فى الإسلام، السلام فى الإسلام، الى الذي سألني اين الله ومن خلقه - ترجمه باللغة الكوردية ، اقوال العلماء والايمان بالله ، البيعة فى الاسلام ، باقة من مفكري الاسلام ، حكم السجن فى الاسلام ، الاسلاميون ودخولهم فى البرلمان والوزارات ، و..و.. الخ ) إضافة الى مجموعة من المقالات و المباحث و الفتاوى. وفى سنة 1987 هاجر إلى ايران مع مجموعة من مشايخ المنطقة والمثقفين المتدينين، ومن بينهم  سماحة الشيخ ( عثمان عبدالعزيز ) المغفورله - أستاذه و مربيه- حفاظا على دينهم  وشرفهم و عرضهم ، لأنهم كانوا مهددين من قبل النظام العراقي الجائر ، ودفاعا عن وطنهم الذى كان مغصوباً من قبل النظام الدكتاتورى المقبورين الذين أفسدوا العراق حكومة و شعباً، وجعلوا أعزة أهلها أذلة مدة (35) عاماً. وفى المهجر أسسوا حركة إسلامية جهادية وتربوية ودعوية إقتداء بحركة سيدنا رسول الله محمد بن  عبدالله  - صلى الله عليه وآله وسلم - على أساس نهج السلف الصالح ،سميت باسم الحركة الإسلامية فى كردستان\العراق ،كان المؤلف واحدا من المؤسسين البارزين ، وفى الإنتخابات الأولى لأعضاء الحركة، صار عضوا فى الشورى ، ثم عضوا فى المكتب السياسى، ففى تلك المدة أشغل عدة مناصب فى الحركة ،منها:مسؤولا لمكتب الإعلام، وقاضيا لحل المشاكل الداخلية والخارجية من الحركة، ومسؤولا لمكتب الفتوى، وغير ذلك من المناصب، و فى سنة 1993م بدأ بتفسير القرآن الكريم  باسم ( تفسير رامان فى معانى ومقاصد القرآن )، و فى 2003م بعدعقبات ومشاكل لاتعد ولا تحصى أتمه وأكمله ، و فى سنة 2007 طبع التفسير ونشر فى مكاتب كوردستان ولله الحمد والمنة ، ولكن الشيخ توفي ضحى يوم الخميس 6- محرم 1427 هـ الموافق 25-1-2007 ، بمدينة حلبجة جزاه الله خيرا ، واسكنه فسيح جناته و سلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا .. انا لله وانا اليه راجعون .